الرابطة الجهوية لعمد داخلت نواذيب تكرم الوالي ماحي حامد
كرمت الرابطة الجهوية لعمد ولاية داخلت نواذيب ليلة البارحة الوالي السابق ماحي ولد حامد بعد إستفادته إستفادته يوم أمس من حقه في التقاعد.
وحضر حفل التكريم الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية المكلف باللامركزية والتنمية المحلية يعقوب سالم فال ورئيس المجلس الجهوي وحاكم مقاطعة نواذيب سيد أحمد أحويبيب محمد المامي أحمد بزيد ورئيس الرابطة بدبده أعل باب وعمدتي بولنوار وإنال والرئيس السابق لسلطة منطقة نواذيب الحرة محمد عالي سيد محمد والمدير العام لميناء نواذيب المستقل ومستشاري الوالي والسلطات الأمنية وجمع هام من لوجاء والأطر ورجال الأعمال والفاعلين وجمهور من سكان المدينة .
وتم تسليم الوالي ماحي حامد رمحا بزخرفة تقليدية تكريما له.
وقد ثمن الوالي هذا التكريم مقدما شكره لسكان الولاية مؤكدا أنه خدم في مختلف أنحاء البلاد بادئ خدمته من أقصى الشرق بعدل بكرو ومختتما إياها من أقصى الغرب بداخلت نواذيب مرورا تقريبا بجميع الإدارات على مستوى وزارة الداخلية .
مختلف المداخلات من وجهاء ونشطاء ثمنت تعاطي الوالي وإنفتاحه على المواطنين .

وقد ألقى رئيس رابطة عمد داخلت نواذيبو كلمة بهذه المناسبة قال فيها :
نص كلمة رئيس رابطة عمد ولاية داخلت نواذيب العمدة بدبد اعل باب في حفل التكريم الذي نظمته الرابطة على شرف الوالي ماحي حامد مساء اليوم
أقف أمامكم اليوم، وقلبي مملوء بالامتنان والفخر… نيابة عن جميع عمد ولاية داخلة نواذيبو ، أحييكم، وأحيي كل عمل رائع قمتم به في خدمة هذه الولاية الغالية، وكل لحظة من وقتكم الثمين الذي كرستموه لخدمة المواطن والوطن.
بادئ ذي بدء، لا يسعنا إلا أن نقدم خالص شكرنا لفخامة رئيس الجمهورية، على اختياره الحكيم لكم منذ البداية … اختيار لم يكن مصادفة، بل قرارًا عظيمًا، أثبتتم من خلاله أن القيادة ليست منصبًا فقط، بل رسالة … رسالة تضخ حب الوطن في كل قرار، في كل خطوة، وفي كل نظرة إلى المواطنين.
سيدي الوالي، لقد كنتم لنا تجربة فريدة … تجربة لم تعرفها ولاية نواذيبو من قبل. لقد علمتمنا معنى الوطنية … معنى المهنية … معنى الأخلاق الرفيعة … معنى أن تكون القيادة حاضرة قريبة من الناس، تتفهم همومهم، وتتفاعل معها بحكمة وهدوء، وبحرص لا مثيل له.
لقد جعلتم الإدارة جسراً بين الدولة والمواطن، قريبا من الجميع … تستمعون لكل صوت، وتتابعون كل تفاصيل، وتعالجون كل مشاكل بحكمة وحنكة. لم يسبق لأي مسؤول في تاريخ الولاية أن جمع بين الحزم واللطف بين الانضباط والإنسانية، بين العمل الدؤوب والحرص على الراحة النفسية للمواطن.
سيدي الوالي، ما قدمتموه لم يكن مجرد إدارة … بل كان درسا حيا لنا جميعًا …. درسا في الانضباط، درسا في الاحترام، درسا في العناية بالتفاصيل الدقيقة، درسا في التواضع رغم المكانة … درسا في حب الوطن قبل أي شيء آخر.
هذا التكريم الذي نقيمه اليوم، هو الأول من نوعه في تاريخ ولاية نواذيبو … ليس مجرد احتفال رسمي، بل هو امتنان من القلب، وفخر من الوجدان، وتقدير لكل نصيحة، لكل ابتسامة، لكل كلمة حكيمة تركتموها لنا.
سيدي الوالي، لقد كنتم مثالاً حيًا في الأناقة في الأداء، والحرص على كل تفصيل مهما كان صغيرا … لقد جعلتم الإدارة تجربة إنسانية قبل أن تكون مهنية، وتركتم بصمة لا تنسى في قلوب كل عمد الولاية، وفي وجدان كل مواطن تواصلتم معه أو ساعدتموه أو نصحتموه.
وإلى جانب عطائكم المهني، علمتمونا أيضا قيمة الصبر والحكمة في التعامل مع التحديات … قيمة التقدير لكل فرد، مهما كانت صفته أو موقعه… وأثبتتم أن القيادة الحقيقية ليست في المنصب، بل في القدرة على التأثير الإيجابي، في القدرة على زرع الثقة، في القدرة على ترك أثر دائم.
اليوم، ونحن نقف أمامكم نشعر بالامتنان العميق … ونتمنى لكم دوام الصحة والعافية، والتوفيق في كل خطوة قادمة … وأن تبقى ذكريات عطائكم حاضرة معنا، ونصائحكم نبراسا يضيء طريقنا للأجيال القادمة … وأن تبقى صورتكم القيادية محفورة في ذاكرة هذه الولاية إلى الأبد.
سيدي الوالي، باسم جميع عمد ولاية نواذيبو ، نقدم لكم أسمى التحيات وأصدق مشاعر التقدير … ونكرر شكرنا العميق لفخامة رئيس الجمهورية على ثقته الغالية … ونؤكد أن نواذيبو لن تنسى قيادتكم، ولن تنسى عطائكم، ولن تنسى إنسانيتكم وحكمتكم.
شكراً لكم على كل ما قدمتموه، شكراً على كل لحظة عطاء، شكراً على أنكم كنتم قائدًا بمعنى الكلمة، إنسانًا بمعنى الكلمة، وقدوة بمعنى الكلمة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
رئيس رابطة عمد ولاية داخلت نواذيبو