نواذيب : خيرية اسنيم تطلق عمليتها الرمضانية بغلاف مالي يزيد على 110 مليون أوقية قديمة

إنطلقت بمباني ولاية داخلت نواذيب صباح اليوم السبت عملية رمضان المنظمة من طرف خيرية اسنيم على مستوى ولاية داخلت نواذيب.
العملية تشمل مدينة نواذيب والبلديات والقرى الواقعة برواق السكة الحديدية من بولنوار إلى بنعميرة مرورا بلغريدات وإينال واتميمبشات كلفت غلافا ماليا وصل إلى 110 مليون أوقية قديمة ، وتشمل هذه العملية توزيع 2197 سلة غذائية، وتوزيعات نقدية على 232 إماما، و210 مؤذنا، و596 محظرة.
وقد جرى حفل الانطلاق برئاسة والي ولاية داخلت نواذيبو السيد ماحي ولد حامد، ونائب رئيس المجلس الجهوي، وحاكم المقاطعة والقادة الأمنيين والعسكريين، إضافة إلى رؤساء المصالح الجهوية وجمع غفير من المستفيدين وممثلي منظمات المجتمع المدني.
وقد أصدرت خيرية اسنيم بيانا بهذه المناسبة أكدت فيه تركيزها بالتشاور مع السلطات المحلية على : ” على الأسر المتعففة، وذوي الاحتياجات الخاصة، ومتقاعدي مجموعة سنيم، ومتقاعدي الجيش والحرس والشرطة، إضافة إلى مرضى تصفية الدم، وأطفال التوحد، والأطفال ذوي الإعاقة المتعددة، واسر التوائم الثلاث، والمتضررين من حريق سوق الخشب الذي حدث مؤخرا في مدينة نواذيبو.“
وأضاف البيان أن التوزيعات التي دأبت الخيرية على تنظيمها سنويا تأتي تمشيا مع سياسات السلطات العمومية حيث جاء في نص البيان : ” وقد دأبت الخيرية على تنظيم هذا النشاط الرمضاني الهادف إلى مساعدة الطبقات الأكثر فقرا، تماشيا مع سياسات السلطات العمومية وتوجيهات فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، التي تعمل على تنفيذها حكومة الوزير الأول، السيد المختار ولد اجاي، والهادفة إلى الاعتناء بالفئات المتعففة والهشة، خاصة في شهر رمضان المبارك “، يقول السيد محمد المختار ولد حسني، المدير العام للخيرية.
وتأتي تدخلات خيرية سنيم في إطار مسئولياتها التي خولتها الشركة الوطنية للصناعة والمناجم، والمتمثلة في المساهمة في محاربة الفقر، ودعم الصحة والتعليم والتنمية المحلية والخدمات الأساسية في المناطق المحيطة بعمليات سنيم، من نواذيبو إلى بئر ام اكرين، وهي المناطق المعروفة برواق السكة الحديدية.”